
أودع المولي عز وجل الإنسان موهبة العقل ليميزه بها عن باقي المخلوقات التي قد لا تدرك عاقبة أمرها أو تميز منتهى سلوكها. وبهذه الموهبة يصبح الإنسان مسئولا مسئولية كاملة عن سلامته، بتدبره ما يبصر وما يسمع ليقرر موضع قدمه ويحدد اختياره من سلامة أو ندامة، ومن هذا المنطلق وبحسب ما ورد في الخطه الفصليه نفذت منسقة الأمن و السلامه الأستاذه مستوره عقيل( برنامج الامن والسلامه منهج وسلوك) فسلامة الإنسان هي مسؤولية شخصية أولاً وأخيراً نابعة عن رغبته الأكيدة في حماية نفسه والمحيطين به – على قدر حدود مسؤوليته – دون الحاجة إلي رقيب يرعاه لحظة بلحظة علي مدار يومه ليقوّم له إهماله وتفريطه في حق نفسه. ويبقى بعد ذلك من القائمين علي الأمرتبصيرالإنسان بمواضع هلاكه ومكامن الخطر حتى يتجنبها بالإضافة المراجعة المستمرة والملاحظة الدقيقة لاكتشاف أي تطبيقات أوسلوكيات قد تتسبب في وقوع أي أضرار وعلاجها وتقويمها فورياً.
(
(
