رعى المشرف العام على الأمن والسلامة بوزارة التعليم الدكتور ماجد بن عبيد الحربي ورشة الأمن المدرسي ” رؤى وتطلعات ” بمشاركة 12 إدارة تعليمية على مستوى المملكة بمشاركة مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة محمد بن مهدي الحارثي يوم الثلاثاء مكة المكرمة 24 شعبان 1437 هـ بفندق مكارم أم القرى بمكة المكرمة، بحضور وعدد من مديري المكاتب والإدارات والقيادات المدرسية والمشرفين التربويين.
وعبر الحارثي عن سعادته باستضافة الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة لهذه الورشة الوزارية المهمة في رحاب مكة المكرمة ، مرحباً في ذات الوقت بمشرف الوزارة الدكتور ماجد الحربي وجميع مديري إدارات الأمن والسلامة من مختلف مناطق ومحافظات المملكة المشاركين في الورشة ، مبينًا أن الإدارة العامة للأمن والسلامة بالوزارة خطت خطوات كبيرة وحققت قفزات نوعية في نشر هذه الثقافة الأمنية وتنظيم عمل المعنيين بالأمن والسلامة في إدارات التعليم والمدارس.
وأشاد الدكتور الحربي بما تبذله إدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة من جهود وخطوات متسارعة منجزة ومثمرة في مجال الأمن والسلامة، مشيراً إلى أن اختيار تعليم مكة من قبل الوزارة لاستضافة هذا البرنامج يأتي لما تمتلكه إدارة الأمن والسلامة بتعليم مكة المكرمة من خبرات مميزة تستحق نقلها لباقي إدارات التعليم بالمملكة لتعم الفائدة ، مضيفاً أن الميدان التربوي يعول كثيراً على هذه الورش لما ستخرج به من محددات تحدد المهام المطلوبة للأمن المدرسي بشكل عام والمهام المحددة للأمن المدرسي داخل المدارس.
وأكد أن الوزارة تسعى لضبط الأمن المدرسي من خلال توفير جهد القائد التربوي داخل المدرسة للأعمال المهمة، وإسناد الأعمال الأمنية والسلامة بالمدارس للطاقات الميدانية الموجودة بها، وتنظيم دخول الزائرين للمدارس حتى لا تكون المدارس مستباحة لدخول كل من أراد، لافتًا النظر إلى أن المتغيرات الأمنية من حولنا تستوجب علينا أخذ الحيطة والحذر ورسم استراتيجيات جديدة للأمن والسلامة في مختلف المنشآت التعليمية سواء في التعليم العام أو التعليم العالي والجامعات بجميع مناطق المملكة، مشيراً إلى أن إدارة الأمن والسلامة بالوزارة تعمل على الاستفادة من توظيف الجانب الأكاديمي في هذا الجانب، وتوظيف الأبحاث، ومعالجة ما يحدث من قصور، والعمل على عقد لقاءات جماعية وشراكات بين التعليمين العالي والعام تحت مظلة الوزارة.

(
(
