كدت لجنة الطوارئ الرئيسية في الإدارة العامة لتعليم القصيم على أهمية التطبيق الدقيق للوائح وآليات التعامل مع الحالات الطارئة، التي قد تعترض مسيرة اليوم الدراسي، أو تؤثر عليه، بما يضمن تحقيق أعلى درجات السلامة للبيئة المدرسية بكل أطيافها.
وشدد المدير العام، رئيس لجنة الطوارئ بالإدارة العامة للتعليم بالقصيم عبد الله بن إبراهيم الركيان، خلال ترؤسه لاجتماع أعضاء اللجنة، بمقر الإدارة العامة بمدينة بريدة، على ضرورة التنسيق والتعامل الدقيق مع كل الحالات الطارئة، التي تواجه الواقع المدرسي، وتطبيق ما تنص عليه اللوائح المنظمة لذلك.
وبحسب مدير إدارة الأمن والسلامة المدرسية، أمين اللجنة، عبد المحسن الحربي، أن اللجنة تضطلع بعدد من المهام الإجرائية والتنفيذية وفقاً للحالات الطارئة، كمتابعة الحدث، ومباشرة معالجته بالتنسيق والتواصل مع الجهات ذات الاختصاص، مع رفع التقارير اليومية إلى لجنة الطوارئ في وزارة التعليم، حتى انتهاء الطارئ، والسعي لإعادة الأوضاع إلى حالتها الطبيعية.
وأوضح الحربي، أن التنسيق والتطبيق الدقيق للوائح والتنظيمات في كيفية التعامل مع الحالات الطارئة، أو الحالات المسبوقة بتحذيرات وتبليغات عن وصول ظاهرة مناخية أو جوية معينة من قبل الجهات المختصة، والتي تستدعي تعليق الدراسة أو صرف الطلاب والطالبات، يكون بالرجوع إلى “دليل تعليق الدراسة وآلية البلاغات” الموزع على كافة مدارس المنطقة.


(
(
