الملتقى الثاني للسلامة المرورية
3-1 محرم 1435 الموافق 4-6 نوفمبر 2013
بفندق شيراتون الدمام
شاركت الإدارة العامة للأمن والسلامة المدرسية بورقة عمل في الملتقى الثاني للسلامة المرورية الذي نظمته الجمعية السعودية للسلامة المرورية (سلامة) بالتعاون مع جامعة الدمام و شركة أرامكو السعودية، ولجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية ,ومدينة ﺍلملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وﺍلإﺩﺍﺭﺓ ﺍلعامة للمرﻭﺭ، قدم الورقة مدير عام الإدارة د. ماجد بن عبيد الحربي
عن الملتقى :
تشير احصائيات منظمة الصحة العالمية أن حوادث الطرق تؤدي الى وفاة 1,2 مليون شخص كل عام وتسبب فى إصابة وإعاقة 50 مليون أخرين وتمثل تلك الحوادث أهم اسباب الوفاة فى صفوف الفئة العمرية بين 20–40 عام وان 90% من هذه الوفيات تحدث فى الدول النامية وأوضحت دراسات أجراها البنك الدولي بأن عدد الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية فى العالم للفترة بين 2000—2020 سوف تزداد بنسبة 65%. وتشكل الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية هاجسا وقلقا كبيرا للمسؤولين وكافة افراد المجتمع باعتبارها من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد البشرية والمادية خصوصا فئة الشباب حيث يموت أكثر من 7100 شخص في العام أضافة الى اكثر من 38 ألف اصابة جسيمة بسبب الحوادث المرورية وقد قدرت الاحصاءات ان هناك 23 وفاة لكل 100 ألف نسمة بالمملكة والذي يعتبر المستوى الأعلى عالميا. وتعتبر الحوادث المرورية أيضا السبب الرئيسي للوفاة للفئة العمرية حتى 30 سنة.
ان من الأهمية بمكان التصدي لهذه المشكلة ولذلك أدركت العديد من الدول أهمية السلامة المرورية بمفهومها الواسع والعلاقة المتبادلة بين السلامة المرورية والنمو الاقتصادي والاجتماعي. وأصبحت السلامة المرورية مسؤولية اجتماعية وجماعية تتطلب تعاون جهود مختلف الجهات. ومع أن المسؤولية الأولى مناطة بالجهات التي لها علاقة بالسلامة المرورية مثل وزارات الداخلية و النقل و الصحة و أمانات المناطق، ولكنها وبوصفها مسؤولية اجتماعية و جماعية و قضية وطنية يجب ان تشارك فيها كافة افراد و شرائح المجتمع و تتطلب تعاون جهود مختلف الجهات الحكومية و الشركات و الجمعيات بحيث تسعى كل جهة من خلال مهامها و اختصاصاتها الى المساهمة في ترسيخ مفهوم و نشر ثقافة السلامة المرورية لدى منسوبيها و أفراد المجتمع المحلي من خلال تبنى انشطة و برامج قائمة على المشاركة والشفافية خاضعة للتقييم والمساءلة.
وانطلاقا من حرص الجمعية السعودية للسلامة المرورية أن تتحمل كافة شرائح المجتمع والقطاع الخاص والجهات الحكومية الأخرى وتشارك في المساهمة في الحد من الحوادث المرورية وحماية كافة أفراد المجتمع من الأضرار الناجمة عنها، تعتزم الجمعية اقامة الملتقى الثاني للسلامة المرورية تحت عنوان “السلامة المرورية: شراكة وطنية ومسؤولية اجتماعية للشركات” وذلك بهدف حشد جهود الجميع و عمل الشراكات بين جميع الهيئات و الشركات وإلقاء الضوء على أهمية التنسيق وتفعيل التعاون بينها و تنمية احساس المواطنين والمقيمين بمسؤولياتهم تجاه تحقيق السلامة المرورية و نشر الوعي المرورى بين افراد المجتمع، والإستفادة من التجارب العربية والعالمية في هذا المجال.
[1]الشراكة الوطنية: يقتضي الحد من الحوادث المرورية تضافر كل الجهود في اطار استراتيجية وطنية للسلامة المرورية وتعدد محاورها ومنها تفعيل دور الجهات الحكومية الغير معنية بالسلامة المرورية والتى لها دور توجيهي نحو أفراد المجتمع بصفة عامة والشباب بشكل خاص مثل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي و الأوقاف ورعاية الشباب والشؤون الإجتماعية من خلال تبني برامج وأنشطة في مجال نشر ثقافة السلامة المرورية والتوعية المرورية للمشاركة في التصدي للمشكلة المرورية.
[1]يعرف البنك الدولي المسؤولية الاجتماعية للشركات بأنها التزام أصحاب النشاطات التجارية بالمساهمة في التنمية المستدامة من خلال العمل مع موظفيهم و عملائهم و المجتمع المحلي و المجتمع ككل لتحسين مستوى معيشة الناس باسلوب يخدم التجارة و يخدم التنمية في آن واحد (افضل تحسين لمستوى المعيشة وخدمة التنمية هو المحافظة على أرواح البشرخصوصا الشباب الفئة المنتجة وحفظ الموارد المالية للدولة). وفي هذا الملتقى سوف يبرز دورشركات الأعمال بصفة عامة، والشركات التي لها علاقة مباشرة بالسلامة المرورية بصفة خاصة مثل شركات التأمين والنقل ووكالات السيارات (ضمن مسؤوليتها الإجتماعية) في تحقيق مفهوم السلامة المرورية بين افراد المجتمع.
(
(
