اختتمت جلسات اليوم الأول للقاء الدوري المخصص لقيادات المدارس ( بنين ،، بنات ) بورقة الرابع تحمل عنوان :
(المسؤولية القانونية في قضايا الأمن والسلامة )
قدمتها مديرة إدارة المتابعة ( بنات )
أ . فاطمة محمد حمدي
ذكرت فيها الهدف من تقديم الورقة :
تحديد المسؤولية القانونية في قضايا الأمن والسلامة لضمان سلامة الإجراءات .
مقدمة :
الأمن والسلامة هي حالة تستثار فيها دوافع الإنسان الغريزية عند تعرضه لأي طارئ و إن حاجة الإنسان للأمن تدفعه إلى استكشاف البيئة المحيطة به و من ثم الدأب إلى تحصينها من المخاطر , والأمن والسلامة أحد أهم متطلبات نجاح العمل الفردي والجماعي ، ونزع الأمن أو زعزعته لا ينتج إلا بسبب خلل واضح في المنشأة التعليمية.
لذلك لابد من التحري عن الخلل وسببه ومسببه ومن ثم اتخاذ الإجراءات التصحيحية لتلافي وقوعه مستقبلًا وتطوير المنشأة لتصبح أفضل مما كانت عليه.
لذلك نشأت أهمية هذه الورقة للوقوف على المسؤولية القانونية في قضايا الأمن والسلامة .
كما ذكرت أبرز قضايا الأمن والسلامة :
- خلل بسبب مشاكل في البنية التحتية للمنشأة.
- خلل بسبب عدم الالتزام بالتعاميم .
- خلل بسبب الجهل بالمعالجات الصحيحة .
- خلل بسبب أخطاء فردية .
التحليل الاحصائي لقضايا الأمن والسلامة
تم إجراء دراسة في إدارة المتابعة للبنات لحصر القضايا المتعلقة بالأمن والسلامة
(خلال الثلاث سنوات الماضية)
و خلصت الدراسة في قضايا الأمن والسلامة للتالي:
|
م |
المخالفة التي بسببها نشأت القضية | النسبة% | المسؤولية القانونية |
|
1 |
مخالفات نشأت بسبب الإخلال بالتعاميم |
15% |
قائدة المدرسة/وكيلة الشؤون المدرسية
مسؤولة الأمن والسلامة |
|
2 |
مخالفات بسبب أخطاء من الحراس وعمال النظافة |
45% |
قائدة المدرسة/ حراس المدارس |
|
3 |
عدم تحريز المباني |
20% |
إدارة المباني/قائدة المدرسة في حال عدم مخاطبة جهة الاختصاص |
|
4 |
الجهل بالمعالجات الصحيحة والأنظمة |
10% |
قائدة المدرسة/وكيلة الشؤون المدرسية مسؤولة الأمن والسلامة |
|
5 |
عدم وجود حارس ليلي في فترة الإجازات |
10% |
الجهات المختصة بالتوظيف |
|
6 |
عدم مراقبة الطالبات في فترة الفسحة أو أثناء صعود السلالم |
1% |
حسب تواجد الطالبة(الفسحة/المعلمة المناوبة) (داخل الصف /معلمة الصف….) |
كما ناقشت الرسم البياني لقضايا الأمن والسلامة والمؤشرات المستقاة من الدراسة وهي :
- مؤشرات إيجابية :
- تكثيف الزيارات الميدانية للمدارس من قبل إدارة الأمن والسلامة .
- تقلص حوادث الماس الكهربائي والحرائق .
- الالتزام بالتعاميم المنظمة لأعمال الأمن والسلامة .
- وعي بعض الحراس في ملازمة عمال النظافة .
- تقلص المخالفات التي تتعلق بالجهل بالمعالجات الصحيحة .
- وعي ميداني من منسوبات المدارس بعدم ترك ممتلكات ثمينة في المدارس .
- مؤشرات سلبية :
- عدم تجاوب الجهات المعنية بتحريز المباني التي تتعرض للسطو والسرقة مما يؤدي لتكرار الحوادث .
- عدم وصول ما يفيد من مراكز الشرطة حيال الاستفسار عما تم التوصل إليه بعد مباشرتهم لحوادث السرقة .
- التجاوز في المخاطبات الرسمية مما يخل بعمل الجهات ذات العلاقة .
- تجاوزات بعض الحراس في إعطاء نسخ من المفاتيح لعمال النظافة ومتعهد المقصف المدرسي .
- عدم تجاوب بعض الإدارات فيما يخص مقترحات إدارة المتابعة .
- عدم الرد على الخطابات .
نحن لا نريد أن تكون المدرسة مصدر إزعاج وقلق للقيادة أو العاملين بها وإنما نريد أن نستفيد من المواقف والحوادث لسد و معالجة الخلل .
رؤى وتطلعات من الميدان»
- تزويد المدارس بحارس ليلي .
- تزويد المدارس بكاميرات مراقبة خارجية لتعزيز الأمن في المدارس .
- لتجاوب السريع عند طلب تحريز المباني .
- اختيار مواقع للمدارس وخاصة المستأجرة في أماكن بارزة آهلة بالحركة .
- توفير ضابطات أمن في المدارس لمنع التهجم على منسوبات المدرسة شريطة أن تكون تجيد القراءة والكتابة وتجيد التعامل مع الحالات الطارئة كحوادث الاشتباك بين الطالبات ..
وقفة
لابد من تطوير الأدوات المستخدمة ولا بد من تقوية أدواتنا وبنيتنا التحتية في المدارس يقول ابن القيم – رحمه الله – لو أن رجلًا وقف أمام جبل، وعزم على إزالته؛ لأزاله .
ختامًا قالت : نحن نثمّن جهد المسؤولين، ولكن نبقى متطلعين إلى تطوير شامل وجذري لكل ما يدعم العملية التعليمية ويجعلها بيئة آمنة خالية من القضايا والمخالفات فليس الهدف هو التحقيق وإصدار العقوبة وإنما الهدف هو التطوير والتحسين.
(
(
