
أودع المولي عز وجل الإنسان موهبة العقل ليميزه بها عن باقي المخلوقات التي قد لا تدرك عاقبة أمرها أو تميز منتهى سلوكها. وبهذه الموهبة يصبح الإنسان مسئولا مسئولية كاملة عن سلامته، بتدبره ما يبصر وما يسمع ليقرر موضع قدمه ويحدد اختياره من سلامة أو ندامة، ومن هذا المنطلق نفذت منسقة الأمن و السلامه الأستاذه فاطمه الجهني برنامج (الأمن و السلامه منهج وسلوك) فسلامة الإنسان هي مسؤولية شخصية أولاً وأخيراً نابعة عن رغبته الأكيدة في حماية نفسه والمحيطين به – على قدر حدود مسؤوليته – دون الحاجة إلي رقيب يرعاه لحظة بلحظة علي مدار يومه ليقوّم له إهماله وتفريطه في حق نفسه.
(
(
