يطل اليوم الوطني لهذا العام 1442 – 2020 ليسطر عاماً جديداً من الشموخ والكبرياء وهمة عالية لا تعرف اليأس .
يوم يحكي قصة توحيد ووفاء ورخاء وسلام ووئام وإنتماء 90 عاماً من الأمن والأمان .
في العيد الوطني التسعين ليس في العالم أجمع أرض مثل أرضي ، وفي كل عام يزداد حب هذا الوطن في صدورنا ، وتخفق قلوبنا بالإنتماء والعزة ، وكل عام تزداد علواُ أيها الوطن العظيم .
ولعل جائحة كورونا مثال بسيط على مكانة المواطن والمقيم في قلب خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين .
وفي الختام نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهد الأمين الأمير محمد بن سلمان .
اللهم أنا نسألك أن تحفظ بلادنا الغالية من كل سوء ، وأن تدم علينا نعمة الأمن والأمان .
(
(