– إدارة الأمن والسلامة المدرسية بالمنطقة الشرقية
أكد مدير عام التعليم الدكتور ناصر الشلعان أن محور السلامة والحفاظ على النفس والممتلكات، وبخاصة منسوبي المدارس من طلاب وطالبات وهيئات تعليمية وإدارية هي مسؤولية عظيمة لا نقبل التهاون فيها بأي حال من الأحوال ، بل هي مسؤولية فردية وأسرية ومجتمعية ، لهذا كان محور السلامة بالمدارس لا يقل أهمية عن الجانب التربوي ، فبقدر ما نحرص على تعليم وتثقيف النشء فإننا بذات القدر والأهمية نحرص على الحفاظ على أمنهم وسلامتهم داخل المنشأة التعليمية.
وقدم الشلعان شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان ، على حرصهما ودعمهما لقطاع التعليم بالمنطقة، ومن ذلك الحرص على سلامة منسويي ومنسوبات التعليم.
وأضاف: حتى نحظى بسلامة دائمة بإذن الله هناك عدة جوانب للسلامة يجب أن نتبعها في مدارسنا ، فمنها ما يبدأ قبل الحدث ويسمى: الوقاية ، ومنها ما يكون أثناء الحدث ويسمى: المواجهة ، ومنها ما بعد الحدث ويسمى: إعادة الوضع ، حيث تمثل الوقاية الجانب الأهم بكافة ما يتطلب الموقف من تنظيم وتخطيط وتحليل للمخاطر والعمل على تلافيها وتوفير التجهيزات اللازمة والتدريب وتحديد المهام.
وأشاد الشلعان بالدور الحيوي والكبير الذي تقدمه المديرية العامة للدفاع المدني بالمنطقة الشرقية في صورة تكاملية هدفها تحقيق السلامة والتعزيز من ثقافتها في الميدان التعليمي والوقوف بكل تفانٍ وإخلاص وتضحية عند مباشرة الحوادث في المدارس.
في المقابل أكد مدير الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية العميد راشد المري أن ثمة أدوارًا مطلوبة من قطاع التعليم، وكذلك الدفاع المدني للعمل بشكل تكاملي تجاه المنشأة التعليمية ومنسوبيها، وذلك بتهيئة البيئة التربوية المناسبة وتحقيق اشتراطات السلامة بها والعمل بشكل جاد على إعادة تنظيم الإجراءات وتحديد المهام، والتأكد من إتقان الأدوار بشكل عملي والعمل في منظومة موحدة داخل المنشأة التعليمية وإحساس الجميع بالمسؤولية وإشراك كافة الأطراف، وعدم الازدواجية في مباشرة الحالات الطارئة والبعد عن التصرفات العشوائية أثناء حالات الحرائق أو خلافه.


(
(
