المؤتمر الدولي للسلامة المرورية
” إدارة السلامة على الطرق وأنظمة النقل الذكية”
4 – 5 نوفمبر 2015
أبوظبي
المقدمة:
شهدت الأعوام الماضية في مجال تقنية السيارات ونظم النقل الذكية (ITS) تطورات عديدة تعتبر جديدة كلياً في بعض النواحي، وتركزت هذه التطورات بشكل أساسي في مجالات إتاحة المزيد من الأمان والسلامة للركاب ولمواجهة الحوادث المرورية وللتقليل منها، وللحد من ما ينتج عنها من وفيات وإصابات خطيرة وخسائر مادية واقتصادية.
وخلال العقدين الماضيين فقد استخدمت التقنيات الحديثة في العديد من دول العالم بهدف التقليل والحد من المخالفات المرورية. وتشير النتائج الموثقة لبعض المدن أن استخدام هذه التقنيات كان له أثر ملموس في تقليل المخالفات بلغت في المتوسط ما يقارب 40% لأجهزة مراقبة تجاوز الإشارات الضوئية كما أدى ذلك إلى تحسين مستوى السلامة حيث انخفضت نسبة الحوادث في المتوسط حوالي 20%.
وتعد أنظمة النقل الذكية (ITS) منظومة تقنيات متقدمة تعمل كأنظمة متكاملة مع المعلومات الفورية الدقيقة المتعلقة بحركة النقل وأنظمه الاتصالات ليستفاد منها في تسهيل عمليه النقل كما يتم من خلالها الاستخدام الأمثل للبنية الأساسية للنقل وللتقليل من عدد الحوادث ونسبة التلوث البيئي الناجم من زيادة عدد المركبات ولخفض تكاليف النقل.
وتقوم أنظمه النقل الذكية (ITS) بتطبيق التقنيات الحديثة في مجالات المراقبة وجمع المعلومات والتحكم والاتصالات وبرامج الحاسب الآلي لهدف الاستفادة القصوى من القدرة الاستيعابية لشبكات الطرق ووسائط النقل الأخرى. حيث تساعد في انسيابية حركة المرور ولتسهيل الوصول إلى الأماكن المراد الوصول إليها. وكنتيجة لذلك سيتم التقليل من عدد الرحلات وعدد الكيلومترات المقطوعة بالمركبات الأمر الذي سيؤدي إلى التقليل من نسبة الحوادث وكذلك نسبة التلوث البيئي. كما أنها تساهم في سرعة معالجه الحوادث المرورية وحالات الطوارئ من خلال المعلومات التي ستتوفر عبر هذه التقنيات والأجهزة المكونة لها.
أساسيات أنظمة النقل الذكي (ITS):
هي تطبيقات متقدمة ومتكاملة لأجهزة استشعار، تعتمد أجهزة الحاسب الآلي وبرمجيات وتقنيات كشف واستشعار، واستراتيجيات إدارة الهدف وتوفير وإدارة نقل معلومات باستخدام أنظمة اتصالات تساهم في كفاءة الإنتاجية والرفاهية والأمان، وبشكل عام تنقسم العناصر المكونة لنظم النقل الذكية إلى ثلاثة أقسام مترابطة وهي:
1- وسائل تجميع المعطيات:
الأجهزة التي تقوم بجمع مختلف المعطيات اللازمة كاستشعار الحركة المرورية وكاميرات تعداد وتصوير المركبة على الطرق الخارجية والطرق الداخلية، واستخدام كاميرات مراقبة المواقف ووسائل النقل العام، ومكاتب الحجز الالكتروني لمختلف وسائل النقل، وإعداد التقارير والمعلومات عن أعمال الصيانة والحوادث التي يجب أن تطلع عليها السلطات المختصة والتقارير البيئية أو تقارير الطقس.
2- تقنيات معالجة البيانات:
تتمثل في البرمجيات والأجهزة التي تعمل على معالجة البيانات والمعطيات التي يتم جمعها لإدارة نظم النقل بشكل يتجاوب مع المتغيرات التي تطرأ على هذه النظم، ويلائم الواقع، وتقديم مختلف المعلومات لمستخدمي هذه النظم بشكل يحقق الأمان ، والفعالية في استخدامهم مختلف وسائط النقل.
3- تقنيات السيطرة والتحكم ونقل المعلومات:
التقنيات المعنية بتحويل نتائج معالجة المعطيات إلى أرض الواقع،ويشمل مختلف وسائط التحكم (الإشارات المرورية، الإشارات الإرشادية والتحذيرية، التنسيق مع وسائل النقل العام والهيئات القائمة على مختلف فعاليات النقل، إنشاء غرف تحكم وبنوك معلومات المرور والنقل)، ووسائل نقل المعلومات إلى مستخدمي نظام النقل مثل تقنيات إيصال المعلومات للمستخدم أثناء الرحلة كالراديو والهاتف النقال و GPS وتقنيات نقل المعلومات قبل القيام بالرحلة عبر التلفزيون، والصحف، والانترنت، والوسائل الالكترونية المعتمدة لإيصال معلومات النقل العام في محطاته ومواقفه.
الأنظمة والتقنيات:
من المهم أن يكون هناك خطة أو برنامج لاستخدام البرمجيات والنظم المتكاملة المستخدمة لإدارة مختلف فعاليات النقل، و كذلك استخدام البرمجيات التي تقدم طيفاً واسعاً من المعلومات لمختلف مستخدمي شبكات النقل المتنوعة. وتختلف تسمية هذه البرمجيات حسب الشركات المصنعة، وحسب المشاريع التي صنعت لأجلها. ومن تلك على سبيل المثال والتوضيح:
الأنظمة المتقدمة لإدارة السلامة المرورية.
الأنظمة المتقدمة لإدارة الحركة المرورية.
عمليات تشغيل مركبات الشحن.
الأنظمة المتقدمة للتحكم بالمركبات.
الأنظمة المتقدمة لمساعدة السائقين.
الأنظمة المتقدمة للمراقبة التلقائية.
الأهداف الرئيسة للمؤتمر:
تحسين مستوى السلامة المرورية وإدارتها وزيادة سعة وكفاءة نظم النقل والحد من التأخير والاختناقات المرورية.
تطور التقنيات الحديثة وأهمية موائمتها مع أهداف ومقومات السلامة المرورية وزيادة كفاءتها.
تطوير التشريعات القانونية في تطبيق نظم النقل الذكية لتعزيز السلامة المرورية وبما يكفل عدم تعارضها مع الحريات الشخصية لمستخدمي الطريق.
تحسين مستويات الحركة والراحة للمتنقلين وتوفير المعلومات المخصصة لهم في النقل الإقليمي متعدد الوسائط.
التحكم المروري وإدارة الحوادث المرورية وسرعة الاستجابة للطوارئ.
إيجاد السبل الكفيلة بتقليل الفجوة الحالية بين البحث العلمي بغرض تطوير نظم النقل الذكية وواقع التطبيق الفعلي لها.
زيادة التنيسق والتعاون والتكامل بين جميع الجهات المعنية بأنظمة النقل الذكية وتوحيد المواصفات والمعايير المستخدمة فيها.
محاور المؤتمر:
الأنظمة الذكية ومراكز التحكم المروري ودورها في تأمين السلامة على شبكة الطرق والحد من التأخير والزحام المروري.
البنية الأساسية للنقل مثل شبكات الطرق وأنظمه النقل العام وزيادة كفاءتها وزيادة إنتاجية الأفراد والمؤسسات والقطاع الاقتصادي والتي تستوعب متطلبات نظم النقل الذكية.
دور أنظمه الاتصالات المتكاملة في تعزيز السلامة المرورية على شبكات الطرق.
الأنظمة الذكية ودورها في الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ والإنقاذ.
التجارب الدولية والإقليمية والمحلية في مجال استخدام نظم النقل الذكية وإدارة السلامة المرورية.
أجهزة الاستشعار والمراقبة وأجهزة التحديد المكاني وأجهزة العرض في المركبات.
مدى الاستفادة من المعلومات الأساسيه كالخرائط الرقمية والمعلومات الأمنية وحركة المرور في إدارة السلامة على الطرق.
أهم النظم الحديثة لإدارة السلامة المرورية في التعامل مع الضباب.
تاريخ المؤتمر ومكان إنعقاده:
4 – 5 نوفمبر 2015م / فندق إنتركونتننتال أبو ظبي.
الجهات المنظمة:
جمعية الإمارات للسلامة المرورية ETSS.
المنظمة العربية للسلامة المرورية AROSO.
المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات PRI .
اللجنة المشتركة للسلامة والحلول المرورية – أبوظبي.
الجهات الداعمة:
وزارة الداخلية.
وزارة الشؤون الاجتماعية.
وزارة الصحة.
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
القيادة العامة لشرطة أبوظبي.
هيئة التأمين.
الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية.
دائرة النقل بأبوظبي.
مجلس أبوظبي للتعليم.
شركة الإتحاد للقطارات.
بلدية مدينة أبوظبي.
قطاع البترول.
مواصلات الإمارات
قطاع الاتصالات.
هيئة الهلال اللأحمر الإماراتي.
مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب.
الجهات المساندة:
منظمة الصحة العالميةWHO .
الإتحاد الدولي للطرق IRF .
الإتحاد الأوروبي للطرقERF.
المجلس الأوروبي لسلامة النقل ETSC.
المؤسسة الكندية للبحوث في السلامة المروريةTIRF .
المشاركون:
المشاركة في المؤتمر مفتوحة إلى:
الجمعيات الأهلية والهيئات واللجان والمجالس الحكومية وغير الحكومية العاملة في مجال السلامة المرورية والنقل والطرق محليا وإقليميا ودوليا.
خبراء وباحثين وأكاديميين من مراكز ومعاهد أبحاث عالمية متخصصة ومشاركة في تنفيذ عقد العمل العالمي من أجل السلامة على الطرق 2011 – 2020.
الخبراء والمهندسون العاملون في مجال أنظمة النقل الذكية والإتصالات والتقنيات الحديثة.
المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية بالصحة.
الجهات ذات العلاقة بمنظومة السلامة المرورية.
مؤسسات التعليم العالي.
الهيئات المعنية بالأسرة والطفولة .
شركات التأمين.
مؤسسات الرعاية الإجتماعية .
وكلاء بيع المركبات.
شروط البحوث وأوراق العمل:
أن يكون ضمن محاور المؤتمر.
الالتزام بقواعد البحث العلمي.
أن يكون مكتوباً بلغة سليمة.
ألا تزيد صفحات البحث أو الورقة العلمية عن 20 صفحة بما فيها المراجع والملاحق.
أن تكتب على برنامج وورد ( Word ) بنط قياس 16.
يرفق ملخص للبحث أو الورقة لا يزيد عن صفحة واحدة وتعريف بالباحث أو الباحثين.
إعداد عرض للبحث أو الورقة على برنامج (Power point ) لعرضه في المؤتمر في مدة لا تزيد عن 20 دقيقة.
يتم إرسال البحوث والأوراق العلمية والملخصات والسير الذاتية على البريد الإلكتروني etss@etss.ae
تسليم الأوراق العلمية والبحوث والعرض كاملة في موعد أقصاه 28/10/2015مالمؤتمر الدولي للسلامة المرورية
” إدارة السلامة على الطرق وأنظمة النقل الذكية”
4 – 5 نوفمبر 2015
أبوظبي
المقدمة:
شهدت الأعوام الماضية في مجال تقنية السيارات ونظم النقل الذكية (ITS) تطورات عديدة تعتبر جديدة كلياً في بعض النواحي، وتركزت هذه التطورات بشكل أساسي في مجالات إتاحة المزيد من الأمان والسلامة للركاب ولمواجهة الحوادث المرورية وللتقليل منها، وللحد من ما ينتج عنها من وفيات وإصابات خطيرة وخسائر مادية واقتصادية.
وخلال العقدين الماضيين فقد استخدمت التقنيات الحديثة في العديد من دول العالم بهدف التقليل والحد من المخالفات المرورية. وتشير النتائج الموثقة لبعض المدن أن استخدام هذه التقنيات كان له أثر ملموس في تقليل المخالفات بلغت في المتوسط ما يقارب 40% لأجهزة مراقبة تجاوز الإشارات الضوئية كما أدى ذلك إلى تحسين مستوى السلامة حيث انخفضت نسبة الحوادث في المتوسط حوالي 20%.
وتعد أنظمة النقل الذكية (ITS) منظومة تقنيات متقدمة تعمل كأنظمة متكاملة مع المعلومات الفورية الدقيقة المتعلقة بحركة النقل وأنظمه الاتصالات ليستفاد منها في تسهيل عمليه النقل كما يتم من خلالها الاستخدام الأمثل للبنية الأساسية للنقل وللتقليل من عدد الحوادث ونسبة التلوث البيئي الناجم من زيادة عدد المركبات ولخفض تكاليف النقل.
وتقوم أنظمه النقل الذكية (ITS) بتطبيق التقنيات الحديثة في مجالات المراقبة وجمع المعلومات والتحكم والاتصالات وبرامج الحاسب الآلي لهدف الاستفادة القصوى من القدرة الاستيعابية لشبكات الطرق ووسائط النقل الأخرى. حيث تساعد في انسيابية حركة المرور ولتسهيل الوصول إلى الأماكن المراد الوصول إليها. وكنتيجة لذلك سيتم التقليل من عدد الرحلات وعدد الكيلومترات المقطوعة بالمركبات الأمر الذي سيؤدي إلى التقليل من نسبة الحوادث وكذلك نسبة التلوث البيئي. كما أنها تساهم في سرعة معالجه الحوادث المرورية وحالات الطوارئ من خلال المعلومات التي ستتوفر عبر هذه التقنيات والأجهزة المكونة لها.
أساسيات أنظمة النقل الذكي (ITS):
هي تطبيقات متقدمة ومتكاملة لأجهزة استشعار، تعتمد أجهزة الحاسب الآلي وبرمجيات وتقنيات كشف واستشعار، واستراتيجيات إدارة الهدف وتوفير وإدارة نقل معلومات باستخدام أنظمة اتصالات تساهم في كفاءة الإنتاجية والرفاهية والأمان، وبشكل عام تنقسم العناصر المكونة لنظم النقل الذكية إلى ثلاثة أقسام مترابطة وهي:
1- وسائل تجميع المعطيات:
الأجهزة التي تقوم بجمع مختلف المعطيات اللازمة كاستشعار الحركة المرورية وكاميرات تعداد وتصوير المركبة على الطرق الخارجية والطرق الداخلية، واستخدام كاميرات مراقبة المواقف ووسائل النقل العام، ومكاتب الحجز الالكتروني لمختلف وسائل النقل، وإعداد التقارير والمعلومات عن أعمال الصيانة والحوادث التي يجب أن تطلع عليها السلطات المختصة والتقارير البيئية أو تقارير الطقس.
2- تقنيات معالجة البيانات:
تتمثل في البرمجيات والأجهزة التي تعمل على معالجة البيانات والمعطيات التي يتم جمعها لإدارة نظم النقل بشكل يتجاوب مع المتغيرات التي تطرأ على هذه النظم، ويلائم الواقع، وتقديم مختلف المعلومات لمستخدمي هذه النظم بشكل يحقق الأمان ، والفعالية في استخدامهم مختلف وسائط النقل.
3- تقنيات السيطرة والتحكم ونقل المعلومات:
التقنيات المعنية بتحويل نتائج معالجة المعطيات إلى أرض الواقع،ويشمل مختلف وسائط التحكم (الإشارات المرورية، الإشارات الإرشادية والتحذيرية، التنسيق مع وسائل النقل العام والهيئات القائمة على مختلف فعاليات النقل، إنشاء غرف تحكم وبنوك معلومات المرور والنقل)، ووسائل نقل المعلومات إلى مستخدمي نظام النقل مثل تقنيات إيصال المعلومات للمستخدم أثناء الرحلة كالراديو والهاتف النقال و GPS وتقنيات نقل المعلومات قبل القيام بالرحلة عبر التلفزيون، والصحف، والانترنت، والوسائل الالكترونية المعتمدة لإيصال معلومات النقل العام في محطاته ومواقفه.
الأنظمة والتقنيات:
من المهم أن يكون هناك خطة أو برنامج لاستخدام البرمجيات والنظم المتكاملة المستخدمة لإدارة مختلف فعاليات النقل، و كذلك استخدام البرمجيات التي تقدم طيفاً واسعاً من المعلومات لمختلف مستخدمي شبكات النقل المتنوعة. وتختلف تسمية هذه البرمجيات حسب الشركات المصنعة، وحسب المشاريع التي صنعت لأجلها. ومن تلك على سبيل المثال والتوضيح:
الأنظمة المتقدمة لإدارة السلامة المرورية.
الأنظمة المتقدمة لإدارة الحركة المرورية.
عمليات تشغيل مركبات الشحن.
الأنظمة المتقدمة للتحكم بالمركبات.
الأنظمة المتقدمة لمساعدة السائقين.
الأنظمة المتقدمة للمراقبة التلقائية.
الأهداف الرئيسة للمؤتمر:
تحسين مستوى السلامة المرورية وإدارتها وزيادة سعة وكفاءة نظم النقل والحد من التأخير والاختناقات المرورية.
تطور التقنيات الحديثة وأهمية موائمتها مع أهداف ومقومات السلامة المرورية وزيادة كفاءتها.
تطوير التشريعات القانونية في تطبيق نظم النقل الذكية لتعزيز السلامة المرورية وبما يكفل عدم تعارضها مع الحريات الشخصية لمستخدمي الطريق.
تحسين مستويات الحركة والراحة للمتنقلين وتوفير المعلومات المخصصة لهم في النقل الإقليمي متعدد الوسائط.
التحكم المروري وإدارة الحوادث المرورية وسرعة الاستجابة للطوارئ.
إيجاد السبل الكفيلة بتقليل الفجوة الحالية بين البحث العلمي بغرض تطوير نظم النقل الذكية وواقع التطبيق الفعلي لها.
زيادة التنيسق والتعاون والتكامل بين جميع الجهات المعنية بأنظمة النقل الذكية وتوحيد المواصفات والمعايير المستخدمة فيها.
محاور المؤتمر:
الأنظمة الذكية ومراكز التحكم المروري ودورها في تأمين السلامة على شبكة الطرق والحد من التأخير والزحام المروري.
البنية الأساسية للنقل مثل شبكات الطرق وأنظمه النقل العام وزيادة كفاءتها وزيادة إنتاجية الأفراد والمؤسسات والقطاع الاقتصادي والتي تستوعب متطلبات نظم النقل الذكية.
دور أنظمه الاتصالات المتكاملة في تعزيز السلامة المرورية على شبكات الطرق.
الأنظمة الذكية ودورها في الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ والإنقاذ.
التجارب الدولية والإقليمية والمحلية في مجال استخدام نظم النقل الذكية وإدارة السلامة المرورية.
أجهزة الاستشعار والمراقبة وأجهزة التحديد المكاني وأجهزة العرض في المركبات.
مدى الاستفادة من المعلومات الأساسيه كالخرائط الرقمية والمعلومات الأمنية وحركة المرور في إدارة السلامة على الطرق.
أهم النظم الحديثة لإدارة السلامة المرورية في التعامل مع الضباب.
تاريخ المؤتمر ومكان إنعقاده:
4 – 5 نوفمبر 2015م / فندق إنتركونتننتال أبو ظبي.
الجهات المنظمة:
جمعية الإمارات للسلامة المرورية ETSS.
المنظمة العربية للسلامة المرورية AROSO.
المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات PRI .
اللجنة المشتركة للسلامة والحلول المرورية – أبوظبي.
الجهات الداعمة:
وزارة الداخلية.
وزارة الشؤون الاجتماعية.
وزارة الصحة.
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
القيادة العامة لشرطة أبوظبي.
هيئة التأمين.
الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية.
دائرة النقل بأبوظبي.
مجلس أبوظبي للتعليم.
شركة الإتحاد للقطارات.
بلدية مدينة أبوظبي.
قطاع البترول.
مواصلات الإمارات
قطاع الاتصالات.
هيئة الهلال اللأحمر الإماراتي.
مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب.
الجهات المساندة:
منظمة الصحة العالميةWHO .
الإتحاد الدولي للطرق IRF .
الإتحاد الأوروبي للطرقERF.
المجلس الأوروبي لسلامة النقل ETSC.
المؤسسة الكندية للبحوث في السلامة المروريةTIRF .
المشاركون:
المشاركة في المؤتمر مفتوحة إلى:
الجمعيات الأهلية والهيئات واللجان والمجالس الحكومية وغير الحكومية العاملة في مجال السلامة المرورية والنقل والطرق محليا وإقليميا ودوليا.
خبراء وباحثين وأكاديميين من مراكز ومعاهد أبحاث عالمية متخصصة ومشاركة في تنفيذ عقد العمل العالمي من أجل السلامة على الطرق 2011 – 2020.
الخبراء والمهندسون العاملون في مجال أنظمة النقل الذكية والإتصالات والتقنيات الحديثة.
المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية بالصحة.
الجهات ذات العلاقة بمنظومة السلامة المرورية.
مؤسسات التعليم العالي.
الهيئات المعنية بالأسرة والطفولة .
شركات التأمين.
مؤسسات الرعاية الإجتماعية .
وكلاء بيع المركبات.
شروط البحوث وأوراق العمل:
أن يكون ضمن محاور المؤتمر.
الالتزام بقواعد البحث العلمي.
أن يكون مكتوباً بلغة سليمة.
ألا تزيد صفحات البحث أو الورقة العلمية عن 20 صفحة بما فيها المراجع والملاحق.
أن تكتب على برنامج وورد ( Word ) بنط قياس 16.
يرفق ملخص للبحث أو الورقة لا يزيد عن صفحة واحدة وتعريف بالباحث أو الباحثين.
إعداد عرض للبحث أو الورقة على برنامج (Power point ) لعرضه في المؤتمر في مدة لا تزيد عن 20 دقيقة.
يتم إرسال البحوث والأوراق العلمية والملخصات والسير الذاتية على البريد الإلكتروني etss@etss.ae
تسليم الأوراق العلمية والبحوث والعرض كاملة في موعد أقصاه 28/10/2015م
تحديث : اختتام المؤتمر
ختام أعمال المؤتمر الدولي للسلامة المرورية في أبوظبي
أوصى المشاركون في ختام المؤتمر الدولي للسلامة المرورية؛ الذي نظمته جمعية الإمارات للسلامة المرورية، تحت شعار “إدارة السلامة على الطرق وأنظمة النقل الذكية”، بالتعاون مع المنظمة العربية للسلامة المرورية والمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق، واللجنة المشتركة للسلامة والحلول المرورية، بوضع خطة وطنية لتحديد اولويات إدراج تطبيقات نظم النقل الذكية مع ضرورة توحيد المقاييس والمواصفات المعتمدة من قبل مختلف الجهات المتدخلة، والتواصل والتنسيق بين الجهات المعنية بالمرور في الدولة؛ والمؤسسات البحثية بغرض تطوير وتحسين كفاءة النظم الذكية المستخدمة بالفعل، والوصول بمخرجات البحث العلمي في مجال أنظمة النقل الذكية المبتكرة والمطورة بالدولة إلى حيز التطبيق الفعلي.
ودعوا إلى تسهيل الدمج الكامل لأنظمة النقل الذكية، وتطبيقها في سياسات النقل قصد تحسين السلامة المرورية عن طريق ملاءمة المعايير والمتطلبات التقنية على أساس المواصفات الفنية؛ بما يسهّل عملية دمج تقنيات منظومة النقل الذكية في السوق مع ضمان مقبوليتها من قبل المستخدمين، واستعمال انظمة النقل الذكية في تسهيل تدفق الحركة المرورية مع تطوير ادارة الحالات لتوفير عناية افضل واسرع لمصابي الحوادث، وتطبيق الحد من السرعة باستعمال معدل سرعة في المناطق الحضرية وبقية شبكة الطرقات، ووضع إطار تشريعي لتطوير التحكم في المركبات ومراجعة بعض التشريعات لجعلها تتماشى مع استعمال نظم النقل الذكية، والعمل على الحد من خرق القواعد وتجاوز القوانين مع مزيد دعم سائقي المركبات في اكتشاف وتفسير خطورة الحوادث خلال عملية القيادة.
وأوصوا بضرورة التحول من الاستراتيجيات الى التطبيق من خلال منهجية مقترحة؛ يمكن اتباعها في تخصيص ميزانية خاصة بالسلامة المرورية، وتسهيل عملية النفاذ الى قواعد بيانات الحوادث وأسبابها، وتقييم مستدام لسلوك مستعملي الطريق، والدعوة الى تبادل الممارسات الجيدة، واستثمار دائم ومتواصل في تطوير البنية التحتية في الجانب المتعلق بدعم السلامة، والتفكير في استحداث رخصة السياقة المتدرجة للسائقين الشبان مع اعتماد نظم جديدة للعقوبات، ونشر نتائج إستراتيجيات السلامة والابلاغ عن القرارات المتخذة في شأنها .
وأكدوا ضرورة تشجيع التقييم الجيد لفاعلية كل القرارات المتخذة في مجال السلامة المرورية في اتجاه الحد من عدد الوفيات، والتقليص من عدد جرحى حوادث الطرق، مع تحسين آلية الاطلاع على قاعدة البيانات المتوفرة لدى الجهات المعنية، وتكثيف عمليات المراقبة وخاصة منها الآلية كاعتماد الطائرة بدون طيار؛ بالتزامن مع الحملات التوعوية والتربوية، واعتماد التقنيات الحديثة ونظم النقل الذكية ضمن الاطار القانوني عند تخطيط ادارة المرور وتنفيذ المخططات المرورية.
وطالبوا بتشجيع اعتماد البيانات العالية الجودة المتعلقة بالحوادث قصد تحسين نوعية المعلومة المتوفرة، بما يسهم في اتخاذ القرارات في ادارة السلامة، والجمع بين بيانات الحوادث وجميع قواعد البيانات من مشاريع نظم النقل الذكية للوقوف على مدى سلامة تصميم الطرق؛ ونوعية المركبات وتحليل مختلف السلوكيات المرورية .
وحثوا على أهمية الاستغلال الأمثل للمركبات الاوتوماتيكية، ودعم التفاعل البشري مع هذه التكنولوجيات الذي يتطلب مجهودات مكثفة لتحسين معرفة وقبول السائق للاستعمال الجيد للتقنيات الذكية، ووضع اولويات لاستحداث تقنيات السلامة والامان بالمركبة المرتبطة بعوامل الخطر في الدولة او المنطقة.
وكان المؤتمر الدولي للسلامة المرورية قد واصل أعماله في اليوم الثاني، حيث تم استكمال عرض ومناقشة أوراق العمل المقدمة من الخبراء المختصين والمحاضرين على مدى جلستين، ؤترأس يوب جوز رئيس المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق، جلسة العمل الأولى عرض خلالها ست أوراق عمل.
قدم الورقة الأولى اريك دونكارز رئيس “فيا للتكنولوجيا “في هولندا ، تناولت موضوع مزايا استعمال منظومة “ستار” (الابلاغ عن حوادث حركة المرور الذكية)، وتناولت الورقة الثانية موضوع الطرق الذكية التي تمكن السيارات من قراءتها، تمهيد الطريق للسلامة، قدمتها كرياكي ارامبيدو مديرة الاتصالات في الاتحاد الأوروبي الفيدرالي للطرق، وقدم استوش اتراي مدير مؤسسة التربية المرورية الهندية الورقة الثالثة؛ تناول فيها موضوع استعمال أنظمة النقل الذكية ضمن نظام الحافلات بمقاطعة اندور في الهند.
وتناولت الورقة الرابعة التي قدمها المهندس عبدالله بن أحمد الصالح، والمهندس عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عقيل من المملكة العربية السعودية، مشروع نظام الإدارة المرورية وإدارة الإشارات المرورية والتحكم بها في مدينة الرياض، وقدم جايم مورينو نائب مدير الإدارة العامة للمرور في اسبانيا الورقة الخامسة، تناولت موضوع السيارة الذكية والقيادة المستقلة الاستراتيجية الاسبانية، وتناولت الورقة الأخيرة النقلة النوعية في تصميم أنظمة النقل المستدامة، قدمها المهندس عارف محمود المتخصص في السلامة المرورية – قسم الطرق الرئيسية بدائرة النقل في ابوظبي.
واستعرضت جلسة العمل الثانية برئاسة، عفيف الفريقي رئيس المنظمة العربية للسلامة المرورية، خمس أوراق عمل، الأولى قدمها العقيد المهندس أحمد سالم الوراورة، مدير المعهد المروري في المملكة الأردنية الهاشمية، وتناولت موضوع استخدام أنظمة النقل الذكية في الأردن، وتضمنت الورقة الثانية موضوع أنظمة النقل الذكية وحركة المرور في اسطنبول، قدمها الدكتور علي عصمان اتاهان مدير قسم الهندسة في الجامعة التقنية في إسطنبول.
وقدم الدكتور ياسر حواس مدير مركز بحوث الطرق والمواصلات وسلامة المرور في جامعة الإمارات، الورقة الثالثة وتناولت موضوع تقنيات النقل الحديثة: الواقع الحالي والتحديات والفرص، وعرض الآن أريل مدير عام المجلس البرتغالي للوقاية من حوادث السير، الورقة الرابعة متناولاً فيها موضوع إدارة السلامة على الطرق ومنظومة النقل الذكية، وتحدثت الورقة الأخيرة عن فعالية فرامل الطوارئ المستقلة في المناطق الحضرية، قدمتها انتيدا افرسا مديرة دائرة التعليم والقيادة في نادي السيارات الايطالي.
وفي ختام الجلستين تم فتح باب المناقشة، حيث قام الخبراء والمحاضرون بالرد على أسئلة واستفسارات المشاركين في المؤتمر.
وألقى خوسيه ميقال تريجوزو رئيس المجلس البرتغالي للوقاية من حوادث السير، كلمة في ختام المؤتمر توجه فيها بالشكر إلى المسؤولين في جمعية الامارات للسلامة المرورية على حسن تنظيمهم لهذا الاجتماع؛ الذي يعقد برعاية كريمة من سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مؤكداً أهمية وضع استراتيجية لتحقيق السلامة المرورية على الطرق.
كما ألقى العميد متقاعد حسن أحمد الحوسني، أمين السر العام لجمعية الإمارات للسلامة المرورية؛ كلمة أعرب فيها، نيابة عن الحضور والمشاركين، عن الشكر والتقدير لراعي المؤتمر سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على رعايته الكريمة، وحرص سموه على دعم كل ما من شأنه أن يعزز السلامة المرورية.
وقال: لقد حرصنا في جمعية الإمارات للسلامة المرورية على تناول موضوع المؤتمر، وبالتعاون مع المنظمة العربية للسلامة المرورية والمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات، ولجنة السلامة والحلول المرورية، ومعكم جميعاً على الخروج بتوصيات هامة يستفاد منها في الواقع العملي؛ ونقل خبرات من سبقونا في هذا المجال .
وتوجه بالشكر والتقدير للخبراء والمحاضرين لمشاركتهم الفاعلة في جلسات المؤتمر، والتي أثرت موضوعاً هاماً، يعد اليوم من الموضوعات التي تحتاج منا لمتابعة ودراسة؛ والاستفادة من آخر التقنيات الجديدة والمتسارعة في هذا المجال، لتعزيز السلامة على الطريق وتجنيب مستخدميه مخاطر الحوادث المرورية، وما ينجم عنها من خسائر تطال الأرواح والممتلكات، مشيراً إلى أن الجلسات أثرت المؤتمر بما تم طرحه من أوراق علمية ذات منفعة عظيمة؛ ستؤثر وبلا شك إيجابياً في تعزيز السلامة المرورية والارتقاء بمفاهيمها لدى المعنيين ومستخدمي الطريق على حد سواء، كما شكر الجهات كافة التي قدمت دعمها المادي والمعنوي لتنظيم المؤتمر مما كان له عظيم الأثر في انجاحه.
وفي الختام قام المهندس صالح راشد الظاهري، نائب رئيس جمعية الامارات للسلامة المرورية؛ يرافقه يوب جوز رئيس المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق، وعفيف الفريقي رئيس المنظمة العربية للسلامة المرورية، والعميد متقاعد حسن أحمد الحوسني أمين السر العام للجمعية، بتقديم الدروع التذكارية للجهات المشاركة والراعية، وتكريم رؤساء الجلسات والخبراء والمحاضرين المشاركين في المؤتمر.



(
(
