في الورقة الأولى التي تحمل عنوان :
الإعلام الرقمي وأثره في نشر الوعي بالأمن والسلامة
تناول مشرف الإعلام التربوي بإدارة الاعلام والاتصال في الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف
الأستاذ . ماجد بن عويض النفيعي . الموضوع بتسلسل جيد
حيث ذكر في المقدمة :
بأن الإعلام التربوي يعد حلقة الوصل الفريدة بين الجهة التعليمية والميدان التربوي ، ومن خلالها يتم قياس الأثر في الخدمة ، وتوجيه الرسائل التوعوية التي تستهدف جميع الفئات والأطياف ، إلا إن التطور المتسارع في الإعلام ، وانتقاله من المرحلة التقليدية إلى المرحلة التقنية بما يسمى الإعلام الجديد أو الإعلام الرقمي ، دفع بمعظم المجتمع إلى ممارسة هذا المجال ، سواء كانت هذه الممارسات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، عبر الهواتف الذكية المزودة بجميع برامج التواصل الاجتماعي ، وتناقل الرسائل الإيجابية داخل نطاق المدارس بشكل كبير ، حتى تتسع دائرة انتشارها وتصل إلى المجتمع بأكمله ، وفق رؤية تربوية هادفة وسليمة .
و كان ملخص ورقة العمل :
استعراض استخدامات الانترنت في المملكة العربية السعودية ، وتسليط الضوء على مزايا نشر الرسائل التوعوية من خلال الإعلام الرقمي ، وأسباب القصور فيها ، وآلية تطويرها .
ثم تحدث عن الانترنت في المملكة العربية السعودية والغرض من استخدامه :
حيث ا ستحوذ الانترنت على اهتمامات سكان المملكة العربية السعودية ، حيث بلغ عدد مستخدمي الانترنت في المملكة العربية السعودية في عام ١٤٣٨هـ ٢٤ مليون مستخدم وهو ما يمثل أكثر من ٧٤% من عدد السكان ، وهذا التزايد متصاعد يوماً بعد يوم ، في متابعة كل ما هو جديد في هذا الفضاء الالكتروني ، وأصبح جزء لا يتجزأ من الاهتمامات لكافة الأعمار .
وفي دراسة عرضها الدكتور فهد الغفيلي في كتابه الاعلام الرقمي ، حول استخدامات السعوديين للأنترنت ، كشفت الدراسة أن ٦٥% من مستخدمي الانترنت ممن شملهم البحث ، يستخدمونه بغرض الاطلاع على الأخبار ، وهذا دليل على أن الانترنت غيرت نظرة المجتمع إلى الوسيلة الإعلامية ، فبعد أن كان الفرد يستمع إلى الإذاعة أو يشاهد التلفاز للحصول على الخبر ، أصبح الإعلام الرقمي المتمثل بالإنترنت يأتي به فور حدوثه ، وبذلك تلاشت ساعات الانتظار والدقائق ، وهذا يؤكد على تلهف الناس على متابعة ما يجري وما يستجد
وذكر بأن الغرض من استخدامات الأنترنت في السعودية :
أخبار بنسبة ٦٥ ./.
ترفيه بنسبة ١٧ ./.
بحوث بنسبة ١٦ ./.
علاقات عامة ٢ ./.
فشبكات التواصل الاجتماعي :
هي إحدى المنظمات الإلكترونية التي تضم بداخلها مجموعة واسعة من المواقع الاجتماعية مثل: سناب شات والإنستقرام ، وتويتر، وفيس بوك ، والتي تعطي بدورها مجالاً بإنشاء الحسابات الشخصية عبر مواقعها .
و تقوم بتقوية العلاقات بين الأفراد ، من خلال مشاركة المعلومات، والبيانات المختلفة بينهما، بالإضافة إلى تبادل الآراء والخبرات حول العديد من المواضيع، ممّا يؤدي إلى إكساب الأفراد الخبرة في العديد من المجالات .
مزايا نشر محتويات الأمن والسلامة عبر الإعلام الرقمي :
- سهولة الاستخدام وقلة التكلفة ، وهذا يساعد في زيادة أعداد المواقع المعنية بالتوعية .
- توفر الوسيلة التقنية المستخدمة في إيصال المعلومة ، وتكون متاحة لفترة زمنية طويلة دون أن تضيع الجهود
- توجيه رسائل السلامة التوعوية بأسرع وقت ممكن .
- إمكانية تقديم العمل الإعلامي بأكثر من صيغة ، مقروء ومسموع ومرئي .
- القدرة على التأثير في طبقات المجتمع المختلفة بالمحتوى الهادف
ثم تحدث عن أسباب قصور الوسائل الإعلامية في إيصال الرسالة التوعوية :
- عدم بذل الجهد في مجال تشهير الموقع أو الحساب .
- عدم التحديث المستمر للموقع ، حيث يلاحظ أن بعضها قد يمر عليه مدة شهر دون تحديث للمعلومات .
- عدم التفاعل مع الزوار .
ثم ذكر آلية تطوير الرسالة التوعوية في الإعلام الرقمي :
أولاً : محتوى الرسالة
يلاحظ أن بعض الرسائل الإعلامية نمطية ، مجردة من وسائل التشويق ، ومنفرة للمتلقي ، ولتفادي ذلك ينبغي دراسة واقع حال المجتمع المستهدف ، والاعتماد على الرسائل السهلة الخفيفة العاطفية ، وأيضاً الاعتماد على الرسائل التوعوية القوية المملؤة بالحجج والبراهين ، وتنويع القوالب بمحتوى الرسالة على الأنماط الثلاثة سمعي وبصري وحسي .
ثانياً : توقيت بث الرسالة
يراعى فيها عدم التسرع في بث الرسالة ، والمراد هنا أن بعض المستجدات لأي مشكلة متعلقة بالسلامة المدرسية يمكن المبادرة بمعالجتها والقضاء عليها قبل أن تتفشى .
ثالثاً : تعاطي الجهات المعنية مع الرسالة الاعلامية
يتم وضع خطط إعلامية جيدة تستهدف معالجة المشكلات في نطاق الأمن والسلامة المدرسية .
وذكر الحالات الطارئة في تعليم الطائف التي تستوجب التوعية الإعلامية حيالها حيث :
تلقت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف العام الماضي ٤٠٠ بلاغ لمدارس البنين والبنات ، وتنوعت الحالات الطارئة وفقاً لبيان الحالات التي تم الوقوف عليها ، حيث انحصرت تقريباً في أربعة حالات :
وهي الماس الكهربائي ١٢ حالة
وتعليق جرس الإنذار ٨ حالات
والاحتجاز ٨ حالات
والحريق ٥ حالات
بحيث كانت معظم تلك الحالات في مدارس البنات .
و تناول دور منسقي الأمن والسلامة في نشر الوعي :
هناك جهود بالغة تقع على عاتق منسقي ومنسقات الأمن والسلامة في المدارس ، في كشف الحالات التي تعني بالمدارس ، والمشاكل التي قد تؤدي إلى وقوع مخاطر على الطلاب، وهنا يمكن لهم اتخاذ الوسيلة التوعوية الإعلامية مع منسقي الإعلام ، في تسليط الضوء على المشاكل ومعالجتها داخل نطاق المدرسة مع اللجنة المعنية بالسلامة من خلال المبادرات ، والمساهمة من خلال الإذاعة المدرسية أو من خلال النشرات التوعوية في اختيار الوسيلة الناجعة للحد منها ، وعقد شراكات مع جهات تهتم في الأمن والسلامة ، للاستفادة من الخبرات والتدريب لمنسوبي المدارس لتطبيقها في الميدان التربوي .
و خلص بالتوصيات التالية :
* تكثيف المبادرات التوعوية التشويقية لمنسقي ومنسقات السلامة في مجال الأمن والسلامة بالمدارس تتبناها إدارة الإعلام التربوي .
* عقد شراكات مجتمعية مع جهات إعلامية من خلال إدارة الإعلام التربوي ، لإيصال الرسائل التوعوية لأكبر شريحة ممكنة .
* إعداد دراسات إعلامية من خلال إدارة الإعلام التربوي تتضمن استفتاء قادة وقائدات المدارس في الميدان التعليمي ، لكشف أبرز العوائق في الأمن والسلامة ۔
* إشراك الطلاب والطالبات في عمليات التوعية الإعلامية للأمن والسلامة ، كي تتسع دائرة الانتشار إلى المجتمع .
* تنويع القوالب في الرسائل التوعوية بحيث تحتوي على الأنماط الثلاثة حسي وبصري وسمعي .
وفي ختام الطرح تمنى أن يكون قد وفق في تقديم المفيد .
(
(
