العلاقات والإعلام بتعليم الزلفي
الزلفي
كثفت إدارة تعليم الزلفي جهودها مبكراً استعداداً لعودة الطلاب والطالبات في المرحلتين المتوسطة والثانوية؛ بعد تمتعهم بإجازة نهاية العام الدراسي الماضي، وذلك من أجل عودة آمنة مستقرة وجادة للعام الدراسي القادم ١٤٤٣هـ؛ وذلك بعد عام ونصف تلقوا تعليمهم عن بعد عبر منصة مدرستي في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا، وذلك في بيئة تربوية وتعليمية صحية آمنة لصحة الطلاب والطالبات وفق الاشتراطات والاحترازات الصحية والوقائية.
هذا وأكد مدير تعليم الزلفي الأستاذ محمد الطريقي أن كافة الأقسام والإدارات ولجنة الاستعداد تعمل وفق خطة ومؤشرات محددة وفق توجيهات معالي وزير التعليم والتي تعمل باستمرار لبداية عام دراسي ناجح وآمن بإذن الله، هذا وقد تم الاستعداد لترحيل المقرارات الدراسية وأعمال التأهيل والصيانة والنظافة في كافة المدارس ومتابعة لقاح كورونا لمنسوبي ومنسوبات التعليم وكذلك الطلاب والطالبات والنشر التوعوي والإعلامي للطلبة وحثهم على ذلك بحيث تكون بداية جادة وفاعلة ومطمئنة للجميع في بيئة تربوية آمنة
هذا وأوضح مدير الأمن والسلامة المدرسية محمد العبداللطيف بأن تعليمنا على عتبات عام دراسي جديد بعدفترة عصيبة ألمت بالعالم أجمع تجاوزتها ولله الحمد دولتنا العظيمة بمنظومة تعليم شهد لها الجميع بفضل الله ثم توجيهات قيادتنا الرشيدة التي جعلت صحة الإنسان أولاًونحن في إدارة الأمن والسلامة المدرسية في تعليم الزلفي كغيرنا من الإدارات جعلنا هدفنا الأول صحة وسلامة وأمن الطالب والطالبة والمنشآت التعليمية لها أيضا متابعة مستمرة من فرق العمل في فترات توقف الدراسة وقبل العودة ، وفي ظل الدعم اللامحدود الذي نجده من وزارتنا الموقرة فإننا بدأنا ولله الحمد بتركيب كاميرات أمنية لمدارس البنات كمرحلة أولى ، ومن ثم نبدأ بالمرحلة الثانية والتي تعنى بمدارس البنين والتي ستكون داعمة لمداراء ومديرات المدارس في حفظ أمن وسلامة الجميع وملاحظة ما يتعلق بمحيط المدارس ليلا ونهارا وسيتم الانتهاء منها بإذن الله بعد بداية الفصل الدراسي الأول
وبدوره بيّن عبدالله الموسى مدير قسم الشؤون الصحية المدرسية بأن العالم يسابق الزمن للقضاء على فيروس كورونا وكانت ولازالت مملكتنا الغالية الأسبق في مكافحته والقضاء عليه منذ بدأ ظهوره في دول العالم حيث أولت القيادة الرشيدة حفظها الله أن صحة الإنسان هي الرقم الأول وقامت برسم الخطط والبرامج الوقائية والعلاجية وبمتابعة واشراف من سيدي الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما ا لله وبجهود رجال الصحة الذين كانوا في الصفوف الأولى وبتكاتف جميع الوزارت والقطاعات الحكومية والخاصة وحيث أن منسوبي التعليم يمثلون الشريحة الأكبر في المجتمع كانت وزارة التعليم وعلى رأسها معالي وزير التعليم سباقة في مكافحة المرض من خلال تكثيف الجانب الوقائي والإعلامي والإهتمام بالجانب العلاجي حيث حرصت الوزارة منذ ظهور المرض على جعل التعليم عن بعد حفاظاً على صحة منسوبي التعليم ونحن في هذه الأيام وعلى مشارف نهاية المرض بإذن الله فإن وزارة التعليم تسابق الزمن لتحصين منسوبيها قبل بداية العام الدراسي الجديد ونحمد أن إدارة التعليم في محافظة الزلفي بقيادة مدير التعليم محمد الطريقي الذي يشرف ويتابع على مدار الساعة منذ بداية الجائحة حيث كانت إدارة التعليم نموذج في التعامل مع الجائحة منذ بدايتها وحتى هذه اللحظة كانت الجهود جبارة وبتكاتف جميع منسوبي الإدارة حيث تكثف الجهود الإعلامية للوصول الى النسبة الكاملة في أخذ اللقاح لمنسوبي الإدارة وبالأخص الطلبة والطالبات
حيث العمل مستمر والمتابعة حثيثة والإقبال على اخذ اللقاح من الجميع يشهد تزايداً فلجميع أقسام الإدارة الشكر والعرفان على تلك الجهودالمبذولة ولشركائنا في وزارة الصحة الذين أثبتوا للعالم مكانة الطب في المملكة العربية السعودية
هذا وأوضح عبدالكريم الخميس مدير إدارة شؤون المباني بأنه انطلاقاً من حرص وزارة التعليم على الاستعداد المبكر للدراسة وبمتابعة وتوجيه مدير تعليم الزلفي محمد الطريقي تواصل إدارة شؤون المباني العمل على تنفيذ خطة زمنية مكثفة لصيانة المباني المدرسية للاستعداد للعام الدراسي 1443هـ بدأت في مبكراً وتنتهي قبل عودة الطلاب والطالبات وذلك من خلال تشكيل فرق صيانة لمتعهدي الصيانة يشرف على تنفيذ الخطة ميدانياً إدارة شؤون المباني بكوادرها الهندسية والفنية والإدارية ويستمر العمل في الفترة الصباحية والمسائية لإجراء الصيانة الوقائية الشاملة للمباني التعليمية وأجهزة التكييف والتبريد وآلات التصوير ووسائل الأمن والسلامة لضمان جاهزية المباني التعليمية لاستقبال الطلاب والطالبات.
(
(