طبقت إدارة التعليم بمحافظة رجال ألمع فرضية حريق بمجمع حسان بن ثابت التعليمي لمراجعة الخطط الداخلية للطوارئ وتقييم فريق الدفاع الذاتي للمدرسة بمساندة الدفاع المدني وهيئة الهلال الأحمر ووزارة الصحة ممثلة في المستشفى العام برجال ألمع, حيث أعلنت حالة الطوارئ في جميع مرافق المدرسة بسبب حريق فرضي في الدور الثالث للمدرسة ومن ثم إخلاء 300 من منسوبيها خلال دقيقة ونصف إلى نقاط التجمع الآمنة والمعروفة مسبقا لدى الجميع,
كان هذا بحضور وإشراف مدير تعليم ألمع الأستاذ علي بن عوضه سعد وقيادات العمل التعليمي , وأوضح مدير الأمن والسلامة المدرسية محمد الشهراني أن هذه الفرضية ليست لمعرفة زمن الإخلاء وحسب ولكن تم تطبيقها لتقييم جاهزية فرق الدفاع الذاتية بالمدارس والمكونة من الطلاب والهيئة التدريسية والإدارية, حيث تم إنشائها في المدارس نظرا للحاجة القائمة لطبيعة وصعوبة تضاريس محافظة رجال ألمع وكون أغلب المدارس تقع في أماكن نائية والطرق المؤدية لها بالغة الوعورة وبعيدة عن مراكز الدفاع المدني, ويتكون فريق الدفاع الذاتي في المدارس من 4 مجموعات رئيسية: مجموعة الإخلاء,مجموعة الإنقاذ,مجموعة الإطفاء,مجموعة الإسعافات الأولية ولكل منهم برامج تثقيفية تساعد في تنمية مهاراتهم بإشراف قائد ومنسق السلامة لكل مدرسة.
ولإتمام هذه الفرضيات كانت القطاعات المساندة حاضرة وساهمت في التقييم وإنجاح الخطة حيث قام فريق الدفاع الذاتي بتمرير البلاغات للجهات المساندة وجمع المصابين في نقاط الفرز الطبي وإسعاف الحالات البسيطة لحين وصول الفرق الطبية والهلال الأحمر والتي قامت بتصنيف جميع الحالات في موقع الحدث ومن ثم تبليغ المستشفى العام برجال ألمع بعدد الإصابات والوفيات والذي بدوره أعلن عن حالة الطوارئ لاستقبال الحالات والتعامل معها طبيا حسب التصنيف,
وتأتي مثل هذه التجارب لتقييم الاستعداد عند حالات الطوارئ وأيضا تساعد في تحسين الخطط لرفع الجاهزية لأمن وسلامة منسوبي ومنسوبات المدارس.











(
(
